البيانات والتصاريح

‏﷽

((إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا))


سورة الكهف آية 30
اخواننا واخواتنا الطلبة،



بعد أزمنة من الكفاح الدائم والعمل الدؤوب منذ ابتداء المشوار في عام ٢٠٠٤ ها هو القدر الإلهي يكافئ صبرالسنين بالفوز اليقين، و ها هي قائمة المستقبل الطلابي تفي بوعدِ الأمسِ بتربعها على عرش الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، الأمس الذي يحمل بطياته ذكرى ثلاث عشرة هيئة تنسيق مختلفة، و ذكرى خوض اثني عشرة إنتخابات طلابية بهيئاتها الإدارية و وفود مؤتمراتها، الأمس الذي غرس إيماناً مُستقرا ً راود أعضاء قائمة المستقبل الطلابي طيلة السنوات الماضية بِأن العمل يستمر و الأمل يتجدد و الحلم يتحقق و النصر آتٍ. و وفاءً بميثاقنا الإنتخابي ها نحن اليوم أعضاء هيئة تنسيق قائمة المستقبل الطلابي نستهل عامنا بكامل الإمتنان و العرفان لكم، فلولاكم- بعد الله- لم و لن نكن.



اخواننا واخواتنا الطلبة، 



 بعد فضل المولى عز و جل كان لطلبة وطالبات أمريكا كلمة حزم في الساعات الأخيرة من يوم 25\11\2016  في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، حينها تهاتفت الرغبات الطلابية القادمة من شتى الولايات بمنح قائمة المستقبل الطلابي الثقة في تولي زمام عجلة الاتحاد لتشرق بها شمس المكتسبات الطلابية و ترسيخ الدوافع الوطنية وإحياء الهوية المحافظة و تعزيز الآداب الديموقراطية و تطريز العمل باستقلالية تضمن حياد الاتحاد من تبني أو دعم أو تفضيل أقطاب سياسية أياً كانت يميناً أم يساراً – فغرضنا الأساسي خدمة الطالب، و من تلك السويعات آن توجيه بوصلة الاتحاد بقيادة قائمة المستقبل الطلابي نحو سكة الأولويات الطلابية و الالتفاف حول كل ما تلبيه تطلعات إخواننا الطلبة و أخواتنا الطالبات.



اخواننا واخواتنا الطلبة، 



“من الكويت نبدأ و إلى الكويت ننتهي” هي كلمات تطرب مسامع كل الطلبة المغتربين، فما باعدنا أميالاً إلا للقرب بكويت أجمل في الغد القريب. بالرغم من أنه يؤلمنا التباطؤ الريادي الذي يجتاح كويتنا الحبيبة، فنحن لسنا على موعدٍ لإصلاحك يا وطني، بل إن الزمان هو الآن والمكان هو أينما كنا، فإصلاح موطننا هو صلاح ذواتنا، و على قدر الطموحات تأتي الواجبات، إن الراية الوطنية لن تُرفع لأجل انتقامات سياسية أو لتصفية حسابات شخصية أو لمراصد إنتخابية، بل هي فطرة جُبِلنا عليها، فنسعى نحن في قائمة المستقبل الطلابي على تبني وطنية  تحتوي الجميع بتعدد آرائهم فكلنا نسعى لإعلاء اسم الكويت أولاً وأخيراً, فلن نسمح لأيّاً كان أن يشكك بولاء أي طالب أو طالبة و َيئست وطنية صُنّفت بعد سقوط ورقة الإقتراع، و على سبيل الوطنية من منظور نقابي؛ فهي احترام نتائج الديموقراطية و تفعيل متتابِعاتها من أعراف نقابية كعُهد و مستلزمات، فلن تستعيد كويتنا شعاع شمس النهار إلا بعد أن نعرف كيف نختلف.



اخواننا واخواتنا الطلبة، 



إن رأس مال الكويت الفعلي هو شبابها الواعد و الخير فينا يبدأ بوضع النقاط على حروفها, و واجبنا في هيئة تنسيق قائمة المستقبل الطلابي بأن نقف بجانب ممثلنا ؛ الاتحاد الوطني لطلبة الكويت و نعينه على تذليل جميع العقبات بمشوار التحصيل العلمي لشباب و شابات الكويت المغتربين، ولا يتحقق هذا الأمر إلا عن طريق التركيز على مصلحة الطالب أولاً وأخيراً، من خلال حمل همومه و طموحه يوماً بيوم، فلا تنفيع لتيارات سياسية أو تلميع لقضايا حزبية أو تسويق لإفكار مؤدلجة على حساب أولويات قضايا طلبة و طالبات أمريكا، فالعهد الجديد الذي تجوهر أثناء صيحة صناديق الفرز بِـ”هيا طلابية" يأبى إلا أن يكون اتحاد أمريكا اتحاداً طلابياً بحتاً ، من الطلبة وإليهم أنفسهم.  فنعدكم بأن النهج و الفعل لن ينحيانا عن مساريهما المرجوان إليه، ها نحن أعضاء هيئة تنسيق المستقبل الطلابي ماضون بعزمٍ لإكمال ولإنجاح مسيرة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الولايات المتحدة الأمريكية.

تنسيق قائمة المستقبل الطلابي 2017



الصفحة السابقة