البيانات والتصاريح

 يناير ٢٠١٥

إستنكر المنسق العام لقائمة المستقبل الطلابي - أمريكا، خالد طارق العبدالغفور سياسة تكميم الأفواه الذي تمارسها الحكومة على شتى الأصعدة، من سحب تراخيص صحف وقنوات إعلامية، الى إستدعاء نواب مجلس أمة سابقين للنيابة لآرائهم.

ووضح العبدالغفور ان صمام أمان دولتنا الحبيبة هو دستورها، وهو الميثاق بين السلطة والشعب، ونص الدستور في مواده الستة والثلاثين، والسبع والثلاثين على ان "حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة, ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما، وان حرية الصحافة والطباعة والنشر مكفولة وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون.” لذلك من المؤسف ان نرى هذا التعسف في إستخدام السلطة، والتمايز بتطبيق القانون، وتكميم الأفواه التي تعارض توجه السلطة، او مجرد كونها تحمل فكرا مختلفا عنها.

وأعرب العبدالغفور عن استيائه عن التمايز بتطبيق القانون، وكيف يُستدعى الى النيابة نواب سابقين لحرصهم على مصلحة الكويت، ولا يطبق القانون على من أساء لعادات وتراث الشعب الكويتي، وكيف تغلق جرائد وقنوات تعسفيا، ولا يتخذ إجراء بالقنوات التي اتهمت العمل الخيري الكويتي بالتواطأ ودعم الإرهاب، او اخطات بحق حكام دول مجلس التعاون واسائت لهم، فهل السبب هو الاتفاق الحكومي مع توجه هذه الجهات والأشخاص، واختلافهم مع الباقي؟

وأعرب العبدالغفور عن أسفه لما يحدث من تقليل للحريات وتقنينها، لدرجة وصول الديمقراطية الى مجرد شعار رنان تتغنى به الكويت، بدون أي تطبيق عملي له، فلا يمكن لأي شخص ان ينكر ان الكويت كانت نبراسا للحريات السياسية والصحفية منذ نشأتها، ولكنها للأسف أصبحت اليوم من المتأخرين في هذا المجال.

ختاما، توجه العبدالغفور بأحر التعازي للأمتين العربية والإسلامية، وخصوصا الأخوة في المملكة السعودية والمغتربين الذين شاركونا مقاعد الدراسة بأحر التعازي لمصابهم الجلل بفقدان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سائلين المولى ان يتغمده برحمته.



الصفحة السابقة