البيانات والتصاريح

قال الله تعالى:
﴿ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ﴾
---
وقال النبي ﷺ:  ( والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا )



إخواننا الطلبة، أخواتنا الطالبات
نستنكر وندد بما حدث اليوم من تفجير لمسجد الإمام جعفر الصادق في منطقة الصوابر أثناء صلاة الجمعة، وان ما حدث ليس الا فتنة يجب ان نتصدى لها اليوم جميعا كشعب واحد، لقتل هذه الفتنة قبل إنتشارها وتفشيها بالمجتمع، وان ما حصل ليس إعتداء على مذهب او فئة بل هو إعتداء على الكويت لشق صفها وهز كيانها، يهدف الى إشعال فتن طائفية بين أبناء هذا البلد


إخواننا الطلبة، أخواتنا الطالبات
الإسلام حتى في الجهاد أو الدفاع عن البلاد حرم قتل النساء والأطفال وحتى الراهب في صومعته، فإن النفس مهما كان دينها لها حرمة في الإسلام فكيف بالنفوس المسلمة أثناء صلاتها في بيت من بيوت الله وفي شهر رمضان، فنؤكد اليوم ان هذا العمل أبعد ما يكون عن الدين والإسلام، وانما هو تشويه لها. فقد قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾


إخواننا الطلبة، أخواتنا الطالبات
إن الوطن اليوم يحتاج منا الى وقفة بصف واحد ضد هذا الحادث والتفجير الجبان، وأن نتكاتف كمسلمين كويتيين لؤد هذه الفتنة قبل تفشيها، وندعو الجموع الطلابي 
والشعب الكويتي بجميع تياراته السياسية وجمعياته الخيرية لمحاربة هذه الفتنة وعدم الإنشقاق والإنقسام الذي كان هو هدف هذا الحادث من الأساس. ان دورنا اليوم يجب ان لا يقتصر على البيانات الطلابية والتغريدات والتصريحات الخالية من الأفعال، بل يجب ان نعي ان علينا ان نتحرك وؤد الفتنة من خلال التعايش والتقبل وعدم الغلو واقصاء أطياف المجتمع بسبب الإختلافات الفكرية او المذهببة.


ختاما نتقدم بأحر التعازي لذوي كل فقيد، وندعو الله أن يشافي كل المصابين في هذا التفجير ويتقبل شهدائهم

كما ندعوكم للتوجه للتبرع بالدم في بنك الدم بالجابرية اليوم من الساعة ٧:٣٠ م

تنسيق المستقبل الطلابي
٢٦ يونيو ٢٠١٥



الصفحة السابقة