البيانات والتصاريح

فبراير 2014

تتقدم قائمة المستقبل الطلابي بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين 

وعموم شعب دولتنا الحبيبة الكويت بمناسبة ذكرى احتفالاتنا الوطنية وذكرى تحريرنا من قوى الظلم والاستبداد

اخواننا الطلبة، أخواتنا الطالبات،

في مثل هذه المناسبة العزيزة نحيي ذكرى شهداؤنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم دون تراب الوطن، ليبقى طاهراً من براثن أي عدوان، واضعين دماءهم منارةً لنا لنستلهم منها مشاعر العزّة والكرامة والحرية، راسمين لنا الطريق إلى المكانة المرموقة التي نستحقها.

اخواننا الطلبة، أخواتنا الطالبات،

في ظل الأوضاع الراهنة -المحلية والاقليمية- لا يمكن لنا أن نتقدم بوطننا العزيز دون نبذٍ للفتن، ولا يمكننا النهوض الا بالتعاون والتكاتف، ولايمكننا التطور والازدهار دون تطبيق متكامل للدستور دون انتقائية أو تعسف و تكريس مبدأ فصل السلطات.

اخواننا الطلبة،أخواتنا الطالبات،

لطالما جبُل أهل الكويت على مشاعر الحب والتقدير والاخاء بين أبناء المجتمع الواحد، في ظل دولة ديموقراطية احتكم فيها الشعب لحبه لهذه الأرض واخلاصه لها منذ قيامها وإلى هذه الساعة، مؤمنين بأن تباين آرائنا لا يصب الا في مصلحة هذا الوطن وأن اتفاقنا الأعظم بأن الكويت هي الباقية ونحن الزائلون.اخواننا الطلبة، أخواتنا الطالبات،ان تمسكنا بحب هذه الأرض اولاً، وبالدستور الذي ارتضيناه جميعاً ليكون منهجاً لنا في رسم حياتنا ثانياً، هو الطريق الى الحفاظ على استقلالية الشعب والأرض، وهو السبيل الى كرامة الأفراد وتطور المؤسسات، وقيام دولة حضارية تشق طريقها بين دول المنطقة والعالم، ومحافظةً على هويتنا الوطنية في ذات الوقت.

اخواننا الطلبة، أخواتنا الطالبات،

لانكم انتم طلبة وطالبات الكويت الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية كنتم ومازلتم و باذن الله ستظلون خير مثال لتطبيق مفهوم أبناء الوطن الواحد و تجسيد كافة معاني الوحدة الوطنية بالفعل و العمل و القول ، لذا فعلي عاتقكم اكبر مسؤولية لتنمية وطننا الحبيب و النهضة به عن طريق التعليم وتطوير الذات، وتبادل الخبرات العالمية لتطبيقها في سبيل رفعة بلدنا العزيز و لتكريس اسس التنميةوالتطور
لذا علينا ان تتذكر في هذه الايام ان احتفالاتنا تكون برفع اسم وطننا و انجازنا الاعلي بالمحافظه عليه و تنميته بشتي السبل سواء كان عليماً او تعليمياً او إجماعياً او ثقافياً او رياضياً
فلنتكاتف ونبذا قصارى جهدنا لنرد جزءاً بسيطاً من فضل هذا الوطن علينا بإعطائه عصارة جهودنا وثمرة اخلاصنا.

اخواننا الطلبة، أخواتنا الطالبات،

في الختام، ندعوا أنفسنا أولاً، وندعوكم إلى مواصلة العمل والجهد للإرتقاء بوطننا العزيز مبتعدين عن كل مايثير الخلاف والتفرّق، محافظين علي قيمنا و عادتنا التي تربينا عليها جميعاً، ملتزمين بأحكام الدستور من غير مجاملة أو انتقائية في تطبيقه، متكاتفين كالجسد الواحد للعبور بدولتنا إلى مصاف الدول المتقدمة، راجين من الله العلي القدير أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.



الصفحة السابقة