البيانات والتصاريح

تصريح رئيس جمعية المهندسين الأستاذ فيصل الدويح العجمي حول حملة خلك سفير.
نشكر القائمين على هذه الحملة ومنظميها ، وخاصة أن عدد الطلبة الكويتين الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية نحو  15500  طالب وطالبة.
لماذا أنت سفيرا لبلدك؟
إن وجودك في بلاد الاغتراب بهدف التحصيل العلمي ، عمل سام فالعلم يطلب من المهد إلى اللحد ، ولكننا وفي عالم اليوم الذي أصبح قرية صغيرة الكل يعرف مافيه فإننا مطالبون بأن نكون سفراء لبلدنا ، بل نكون سفراء خير ومحبة وسلام ، نعطي صورة ناصعة البياض ونرسم لوحة جميلة عن أوطننا ومجتمعاتنا في المجتمعات التي سنعيش فيها هذه السنوات القليلة.
- عند الوصول الى موطن الاغتراب المؤقت يكون الطالب أو الطالب صفحة بيضاء ، والانطباع الأولي عنا مهم جدا فلنحرص أن نعكس بياض هذه الصفحة ونقائها في تواصلنا الأولى مع أفراد المجتمع الذي سنتواصل معه فور وصولنا ، لنضع الأرضية الطيبة لاكتساب السمعة الطيبة ، فإذا بدأنا بسوء سمعة لا سمح الله سيكون من الصعب جدا تحسينها .
- وفي البداية أيضا علينا أن نفهم طريقة عيش هذا المجتمع الذي انتقلنا للعيش فيه هذه السنوات القليلة ، ونحترم عاداته وتقاليده ، وفي حالتنا هو المجتمع الأمريكي فهذا سيسهل علينا الكثير من الأمور.
- كن اخي  وأختي سفيرا لبلادك بسمو أخلاقك ، وبسلوكك الراقي الذي يرتقى بك وبأبناء شعبك الى مصاف الشعوب المتحضرة والراقية، وكن ناقلا للعادات الحميدة والافكار السليمة والثقافة العالية ، والتزامك بدينك الحنيف ، وراقب أفعالك وعاداتك لأنها ستحدد سمعتك وسمعة بلدك.
- اخي وأختي ، عليكم بالتقيد بالآداب الإسلامية في المظهر والحديث واللباس والتصرفات ، وإعطاءأفراد المجتمع الذي تعيش فيه هذه السنوات صورة صادقة طيبة عن اعاداتنا وتقاليدنا وديننا الإسلامي الحنيف ، مع الحرص على التحصيل العلمي والتقدم به ، ومن المفضل ان تكثر في سفرك من زيارة الأماكن المفيدة ومعاهد العلم ،، 
 
- في سنوات الاغتراب هذه سنلتقي كثيرين ومن جنسيات مختلفة ، ومنهم من يكون قد سمع عن الكويت ومنهم من لم سمع عنها لأول مرة ، فلذلك كن حريصا على أن تعطي انطباعا جميلا وتترك أثراً ايجابيا لديهم وخاصة عند لقاءك الأول بهم.
- لننتبه على أن الوقت سيمر سريعا ، فعلينا أن نكون حريصين على استغلاله  والاستفادة منه ، فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك وإذا " فات الفوت ما ينفع الصوت".
- إن النجاح في التحصيل العلمي أمر ليس صعبا ، وسهلا لمن شمر عن ساعدة وتوكل على الله ، ولنحرص كطلبة على ممارسة عادات يوميه تنفعنا فالكل ينظر الى ان النجاح على أنه شيء كبير ، وبالحقيقة هو عبارة عن مجموعة مهام صغيرة تودي بالاخير الى المحصلة النهائية المنشودة .
- تنمية المهارات والاستفادة من الأجواء العلمية التي نعيش فيها أمر مهم جدا فعلينا العمل لتنمية هذه المهارات كل في مجاله ، هذا بالإشافة إلى التصيل العلمي ، خاصة وأن امريكا أرض الفرص وأرض التعليم ، ومسؤوليات الطلبة خلال الدراسة أقل من مسؤولياته بعد التخرج .
- لنضع برانامجا خاصا نحرص من خلال على تطوير قدراتنا الذاتية ، وتعلم مهارات محددة بشكل دوري اسبوعيا أو شهريا ، وهكذا تكون لدينا مجموعة من المهارات وحصيلة جيدة الى جانب تحصيلنا العلمي ونكون قد قطعنا شوطا طيبا في أول خطواتنا على طريق الحياة العملية.
- لنحرص على المشاركة الايجابية في الأعمال التطوعية سواء في المجتمع الذي نعيش فيه وفي حالتنا المجتمع الأمريكي ، أو في مجتمعنا الطلابي ففي العمل التطوعي اضافات كثيرة يمكن اكتسابها وخاصة في تعلم العمل الجماعي والتعاون .



الصفحة السابقة